لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لشهادة المرجع الديني الكبير أية الله العظمى السيد محمد صادق الصدر (قدس) اصدرت حركة الجهاد والبناء بياناًفي المناسبة،

 

بسم الله الرحمن الرحيم " إنما يخشى الله من عباده العلماء"، صدق الله العلي العظيم.. ونحن نعيش الذكرى السنوية الثامنة عشر لاستشهاد القائد والمربي الكبير اية الله السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) نقف عند هذه الشخصية العلمائية البارزة التي انتفضت بقوة بوجه النظام الصدامي الدكتاتوري الدموي البائد. لقد كانت حركة الشهيد القائد السيد الصدر (قدس) ثورة مباركة بكل معنى الكلمة ضد النظام الصدامي الكافر، وثورة إصلاحية، وثورة جبارة بوجه الظلم والطغيان البعثي. حيث استطاع الشهيد القائد محمد صادق الصدر وعبر إقامة صلاة الجمعة الخالدة ان يوجه الشعب نحو طريق الخلاص وبث روح التحدي والثورة في نفوس العراقيين. وهذا ما اغاظ النظام الصدامي وقوى الاستكبار العالمي بكل دوائرها، حيث عملت بكل جهد لاسكات هذا الصوت المدوي.. صوت الشهيدمحمد الصدر بعد ان احست بعظمة مشروعه التغييري الذي انتهجه عبر إقامة صلاة الجمعة التوجيهية الخالدة، فعمدت تلك القوى الاستكبارية وعن طريق النظام الصدامي من تنفيذ مخططها الاجرامي واغتيال الشهيد الصدر ونجليه (قدس). وسيبقى الشهيد القائد محمد صادق الصدر نبراسا ورمزاً للصوت الثائر في أصعب الازمنة، ومنهاجاً تغييراً نيراً في أحلك ايام الطغمة الصدامية الكافرة.

حركة الجهاد والبناء 8 آب


جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لحركة الجهاد والبناء

 

شناشيل  للاستضافة والتصميم